مدونه فيلم الديلر والمسلسلات التركيه تتمني لكم وقتا ممتعا ومواضيع تنال اعجابكم ليس فقط للاطفال ولكن للصغار والكبار والنساء والرجال فنحن نختلف عن الاخرون نسعي جاهدين للارتقاء بالمستوي الفكري والثقافي الي اعلي المراتب فتحتوي المدونه علي افلام ومسلسلات واغاني ومصارعه وقران كما تتميز باحدث صيحات الموضه العالميه واللمكياج
لاضافة هذه الاداة اضغط هنا

الاثنين، 14 مارس، 2011

اول الشهر زي اخره !!! ( قصص تبدو واقعية !!! )


اول الشهر زي اخره !!! ( قصص تبدو واقعية !!! )


هي موظفه ، موظفه في اي حته ، في اي مصلحه حكوميه ، في اي وزاره ، موظفه من الموظفين والموظفات الكتير اللي بيشتغلوا شغل مابيحبوهوش ، يعيشوا حياه وظيفيه طويله اخرها معاش ما بيكفيش حاجه زي المرتب ماهو مابيكفيش حاجه ، لاهي لها مركز مرموق ولا صيت ولا اسم معروف ولا حد دريان بيها ، موظفه زي كل ملح الارض ، تتمني ماكنتش تشتغل اساسا وماتبقاش محتاجه الميت ولا ميتين ولا خمسميت ملطوش اللي بتاخدهم ، كانت تتمني تتجوز راجل يستتها ويهنيها ، لكن اللي حصل حاجه تانيه ... هي موظفه زي ملايين الموظفات ، حتلاقيهم وقت انتهاء العمل خارجين من اي مصلحه او محكمه او وزاره او مؤسسه او شركه قابضه ... ستات مكشره وشكلها متضايق ، بتفكر في المواصلات الزحمه اللي حتركبها علشان تروح وفي الغداء الي لسه حيتطبخ والعيال اللي لازم تذاكر والغسيل اللي عايز يلتم والفلوس اللي مابتكفيش ، ستات مكشره وشكلها متضايق كان نفسها تتهني لكن الحياه وظروفهم كتبوا عليهم الشقا !!!

اذن بطلتنا واحده زي مليون واحده ، لكن هل قصتها زي قصه بقيه القصص !!!

بطلتنا .... الموظفه ام خلق ضيق ، لما بتقبض المرتب اول كل شهر ، بتفنطه ، اربع اكوام ، كل اسبوع من الشهر كومه .. الفلوس كفت ماكفتش مش مهم لانها بتصبر يومين تلاته واسبوع جديد يبتدي ومعاه الكومه بتاعته !!!! واهم من الاربع اكوام ، الكوم الخامسه ، والكوم الخامسه دي اهم كومه ، كومه الستر ، يتدفع منها مصاريف اول الشهر الايجار القسط الجمعية الميه الكهرباء والتليفون ، لا ماهم خلاص شالوا العده لانها مادفعتش الفاتوره اللي فاتت واللي قبلها واللي قبلها ... المهم يعني ان المرتب لما بيتفنط بيخلص قبل مايتصرف والاسم مرتب والاسم موظفه !!!!!! طول الشهر تشتغل وتتقور عليناعينها واول الشهر زي اخره دايما تلاقي جيبها انضف من الصيني قبل غسيله ويامولاي كما خلقتني !!!

الصراف بتاع الشغل ، عينه في الستين قرش الفكه اللي بتاخدهم فوق المرتب الصحيح ، هو بيعتبر اهي ستين علي ستين يعملوا حاجه جنب مرتبه اللي مش مكفي اي حاجه خالص ، كانت زمان بتسيب الستين قرش وتقول صدقه عن صحتي وعيالي ، لكن الايام بقت صعبه وسودا والستين قرش فوق اي قرش ليهم لازمه وعوزة ، اتخانقت معاه فاستقصدها ، تقبض اخر واحده ويغالطها في العد وتعيط ، لازم كل شهر تعيط !!! وبعد العياط مايخلص تقبض وتفنط الاكوام وتحس انها مفلسه !!!
علي طول حاسه انها مفلسه ، لدرجه انها لما بقت بتفلس بجد مابيفرقش معاها ، ماهي مفلسه علي طول !!!!

الشهر ده زي كل شهر ، غالطها الصراف في الحساب وعيطت واداها المرتب !! وخرجت من الشغل مكشره ، مشيت مع زميلاتها حبه وهما مكشرين زيها وبعدين كل واحدة كملت في طريقها لوحدها ... كانت شنطتها تحت باطها وفيها المرتب ، قررت فجأ انها مش حتقسم المرتب اكوام زي كل شهر !!!
ايه اللي حصل الشهر ده وخلها قررت تتمرد علي كل حاجه ، يمكن ان مافيش حاجه نافعه !!!
خدت المرتب دفسته في الشنطه وقررت مافيش اكوام ، قررت تصرف منه زي ماتصرف والباقي يدبره الكريم وفلس بفلس مش مهم ، المهم تبقي حره ولو ليوم واحد ، حرة تحس بالمرتب في الشنطه تحت باطها وهي حرة كانها حتصرف منه براحتها ، هي عارفه ان مافيهوش براحتها ولا نيلة ، لكن اهي قررت تشتري الوهم والحريه ساعتين تلاته !!!

نزلت من الميكروباص قبل ماتوصل بيتها والشنطه قافشه عليها تحت باطها ، فكرت تعمل ايه ، قررت تتمشكح شويه قبل ماتروح ، ماهو البيت مرزوع مش حيطير ، راحت للترزي قال لها الاسعار غليت فقررت ماتفصلش الفستان وتروح فرح بنت اخوها بفستان قديم وكده كده محدش حياخد باله ، ماهو المرتب مش حيستحمل تمن التفصيل ، سالت في عياده الدكتور عن الفيزيته لان عندها مغص ، التمرجي الاليط قال لها بقرف وهو بيجيبها بعينه من فوق لتحت ان الكشف مستعجل 200 جنيه وكشف عادي 100 والميعاد بعد اسبوع ، حست ان المغص زاد من كلامه ، حسته شاف قيمصها التحتاني المخروم وكرهت الاطته وكرهته وقررت تاخد اي برشامه من الصيدلية علشان تضيع المغص اللي عندها وربنا الشافي المعافي !!!

لما روحت البيت لقت عيالها رجعوا من المدرسه والواد مزرجن لان مافيش غدا وهي اتاخرت في الشغل والبت نايمه معيطه لان الواد غير قناه التلفزيون وماخلهاش تكمل الفيلم ، صحيتها وسخنت اكل امبارح البايت قرديحي كالعادة وقعدوا علي الترابيزه ياكلوا ، البت اشتكت اخوها السئيل اللي دايما بينكد عليها ويغير القناه والواد حرن علي الاكل وقال لها بصوت عالي ولا صوت ابوه انه مابيحبش الاكل البايت ،البت طلبت جلاد للكراريس وفلوس لتزيين الفصل والواد عايز لبس العاب ، بصت لهم وهي بتبلع الاكل بصعوبه وافتكرت جوزها قصدي اللي كان جوزها او اللي هو جوزها ومش جوزها اللي خلع ايده من العيال ومصاريفهم واتجوز عليها وقال لها لو مش عاجبك عليك بالمحكمه تطلقك ، اعملي خلع ، لقت اتعاب المحامي كبيرة والعيال اولي قررت تتبط وتسكت ، والعرسان مش علي الباب والعمر ضاع ومش مهم الطلاق ويتجوز ولا يغور واللي خدته القرعا تاخده ام الشعور ، الراجل استهبل وقرر مايصرفش علي العيال علشان يزهقها وتغور وهي صاحبه وظيفه وعندها دخل ومرتب وتشيل نفسها ولو مش عاجبها عليها بالمحكمه ترفع قضيه نفقه ، حسبت الحسبه لقته موظف كحيان بيقبض تلات تعريفه زيها ، فكرت في القضيه لقت ايش تاخد الريح من البلاط وجوزها زي بلاط السطوح اسمنت وكالح ، قررت تتبط وتفضل ساكته علي طول ، ابنها جعر وقالها الاكل مش عاجبني و ساب الترابيزه وقام ، البت بلعت الاكل بالميه وقالت لها الابله قالت اللي مش حيجيب فلوس الفصل حيترفد اسبوع !!! الاكل وقف في زورها والمغص رجع لها تاني !!!

فتحت الحنفيه علشان تشطب مالقتش ميه ، رمت الاطباق في الحوض وقررت تنام ، وهي نايمه حلمت بان مرتبها زاد وان جوزها طلق مراته ورجع لها وان بنتها بتبوسها والواد قعد يذاكر بدل الفرجه علي التلفزيون ، قامت من النوم مخضوضه واستعاذت بالله من الشيطان اللي بيخليها تحلم بحاجات ولاعمرها تحصل !!!

لسه المرتب في الشنطه من غير اكوام ، والشنطه علي البورية في الصاله ماهو البيت مافيهوش حد غريب ، اتخضت فجأ ، قامت جري تجيب الشنطه ، الشيطان ابن حرام ماتعرفش يوز مين يعمل ايه ، لقت الميه سايحه من المطبخ ، نسيت الشنطه ودخلت جري ، نسيت تقفل الحنفيه والميه رجعت والحوض مسدود ، ساحت علي الارض ، لعنت ابو اليوم اللي بتعيشه ، اليوم الاسود اللي اوله الصراف عينه في الستين قرش ونصه كشف الدكتور ميتين جنيه واخره الواد يحرن علي الاكل والميه تسيح علي الارض ، شمرت وهاتك يامسح ، ضهرها طقطق ، ضحكت ، جدتها كانت بتقول المره اللي ضهرها يطقطق مرة شديدة ، تعالي ياستي شوفي المره الشديده بيحصل فيها ايه ؟؟؟ اليوم عدي ماتعرفش ازاي ، زي كل الايام ، والعيال اتخمدت بعد مازغدت الواد في كتفه لانه قليل الادب وعايز يشتري شندوتش من بره ، قليل الادب ومابيراعيش ظروفها وتعبها وعيشتها السودا ..

دخلت السرير وضلمت الاوضه علي الاخر ، اصوات الشارع بتزن في ودنها ، القهوه ، خبط الطاوله ، كركره الشيشه ، ام كلثوم ، ضحك المعلم صاحب البقاله وهو بيقفلها ، حانام يعني حانام ، وراها شغل بدري وهم ما يتلم ، نفسها تحلم بحاجه عدله ، الافكار تتراقص في ذهنها ، خيالات تتلاعب ، تسقط ببطء في جب النوم و.... تنتظم انفاسها وتشخر .. وتشخر !!!

في الحلم تري زوجها وقت كان خطيبها ، تراه مبتسما سعيدا ، يجلس علي كنبه صالون بيت ابوها ، تحسه يحاول يختلس لمسه من اصابعها ، تتركها له ثم تسحبها بسرعه ، يلمسها فتتسارع دقات قلبها من الفرحه والخجل ، تشم رائحته ، كان انفاسه تختلط بانفاسها ، يميل عليها ويهمس لها بكلمات لا تذكرها ، لانها تحس وهجا وسخونه تنبعث من اذنيها ، رائحته تقوي في انفها و...... تحس خشونه اصابعه تجري فوق جسدها ، تحب تلك الخشونه ، تثيرها وتسعدها ، تحس لمساته اقوي علي جسدها ..

ومازالت رائحته في انفها وتزيد وتزيد ............... تفيق وكانها لاتحلم فتجده فوقها وانها لاتحلم ، نعم هو بلحمه وشحمه ، رابض فوقها ، تعبث اصابعه في جسدها ، بعد غياب طويل طويل ، لم يستأذنها ليأتي لكنه دخل الشقه في منتصف الليل واقتحم حجرتها واعتلي جسدها واخذ يعبث فيه براحته ، انتفضت لكنها لاتقوي عليه ، هي تعرف وهو يعرف ، جسده قوي ثقيل حين يعتليها لا تقوي علي زحزحته ، كادت تصرخ فزعه ، لكنه شفتاه الغليظتان كتمت انفاسها ، يمزق باسنانه شفتيها ، تحس مذاق الدم المالح يسيل في فمها ، تحاول تدفعه بيديها من فوقها ، لكنه يقبض علي يديها كانه يكبلها بقيود حديد لاتفلح في فك اسرها ، لاتملك الا دموعها ، تسيل ساخنه قطرات فوق وجهه وفوق صدرها ، ملابسها تتمزق من فوق جسدها المرتعش ، هو مازال يمتلكها ، هي زوجته له عندها حقوق كثيره اهمها الا تسقطه من فوقه حين يأتيه مزاجه ليتعليها ، هي حلاله وهو رجلها...

و..... مازالت تبكي ، تبكي لكنها تعرف انها في النهايه ستستسلم له ، تعرف انه حين يريدها لاتملك تصده ، لم يسالها مره مالذي تريده ، الذي يريده فقط هو المهم ، و... تنتفض وتتبعثر ويتناثر شعرها في الهواء ويديها مازالت مقيده وطعم الدماء يختلط بلعابها الذي يسيل من بين اسنانه وهو ينهشها ودموعها تسقط فوق صدرها العالي فتزداد رغبته ، يحبها ضحيه ويشعر بقوته وهو يكسر ارادتها وينالها رغم انفها ، كلما بكت ازداد شراسه ورغبه ، هو يسعدها حتي لو انكرت وهي حلاله حتي لو تمردت وهي زوجته حتي لو تزوج باخري ، هذه طريقه تفكيره التي لايعرف غيرها ...

اصابعه الخشنه تمر فوق ظهرها وصدرها تترك علامات حمراء كانها خدوش وشمت جسدها بموس حام ، تبكي وتتمناه يقول لها اي كلمه تبرر بعثرتها ، وحشتيني احبك ، لكنه لايقول شيئا ويبدأ فعلته صامتا وينهيها صامتا ، حين كانت تحبه عاتبته فغضب من سذاجتها ، فالرجل الحق لا يتكلم والوقت وقت الافعال و...ماتبقيش زي القطط تاكلي وتنكري ، لكنها تشتاق لكلمه يقولها لها ترويء ظمئها للحنان ، ماله لايفهم الفارق بين الحنان الذي تحتاجه والشهوة التي تحركه ، لكنه لم يفهم ولن يفهم و...................

واليوم ايضا هو لا ينطق .... وجسدها اسير بين ذراعيه وشفتاها ممزقتان مثل كرامتها وهو لاينتهي ولا يسعدها ودموعها فياضه ومذاق الدم الساخن يحتل جوفها واغمضت عيناها وقررت تموت ، نعم ساموت بين ذراعيك لاقهرهك ، لن اتجاوب معك لن المسك لن اسعدك لن اهمس لك بكلماتي التي اتمني اقولها ، لن اجفف دموعها وساترك ملحها خشنا بين مسام رجولتك وساما زائفا لنصرك الدائم فوق اسواري المحطمه ، ساموت ، انا والمرتبه والثلاجه والجثث مثل بعض ، لن اسعدك وتغمض عيناها وتحلق عن جسدها الاسير بعيدا ، تزور امها علي قبرها وتقرأ الفاتحه ، تلعب الحجله مع صديقاتها في المدرسه ، تجلس علي الطبليه مع جدتها ينقشوا الكعك ، تلعب في القنايه الصغيرة مع صحابتها وقت المغربية ، تهرع للبيت خائفه وقت تغطي الظلمه سماء القريه وتتحول الاحجار لارانب والاشجار العاليه لمردة مخيفة تطاردها ..... ومازال يفح في اذنيها لكن جسدها الميت لا يكترث ، مازالت اصابعه الخشنه تشرح جلدها لكن اعصابها ميته لا تتاثر ، وتتسارع انفاسه و............ تسقط في القنايه وتبتل ملابسها وتختلط دموعها مع الماء الضحل مع مذاق الدم السائل من شفتيها وقت ارتطمت بالارض و.........يعطيها الزوج ظهره ويرتفع صوت شخيره و تنام هي مثل مئات الليالي مبعثره كسيره النفس وتكره الرجل الذي كان زوجها اكثر واكثر !!

حين تستيقظ صباحا ، تتاكد ان ماعانته طيله الليل لم يكن كابوسا وانتهي ، بل كان واقع اسوء واقبح من كل الكوابيس !!! لكن الزوج مثل عشرات الليالي استيقظ وغادر المنزل وغادرها دون كلمه !!! هي حلاله التي يعبث بها وحين تنتهي رغبته وترتوي شهوته يتحمم ويرتدي ملابسه ويخرج و........... مش عاجبك ارفعي قضيه خلع !!!!

تخرج من الحمام تبكي وشعرها المبلول يسقط ماءه البارد فوق كتفيها ودموعها الساخنه لا تكف عن الانهمار ، حين تسير صوب المطبخ لتعد الشاي لاولادها ، لاتجد حقيبتها علي البورية ، تتذكر مرتبها الذي بقي علي حاله ولم تقسمه لاكوام ، تأتيها فكره شريره ثم لاتصدقها ، لايمكن يمد يديه علي مرتبها ، فالفلوس لاتكفي اي شيء وهو يعرف ، لكن شيطان يوحي اليها عدي الفلوس ، وحين تفتح الحقيبه تتاكد ان الزوج الذي كان زوج ، قسم المرتب لكومين بمعرفته واخذ الكوم الاكبر وترك الباقي في الشنطه !!!

بقيت مكانها قليله الحيلة وبقايا النقود في الشنطه لاتصلح لشيئا كمثل بقاياها لا تصلح لشيء ......... وافرغت كل مافي جوفها علي الارض واقسمت برأس جدتها انها ستذهب للمحامي وقت تقبض مرتبها الجديد ، فهي لن تقبل ان يستبيحها مثلما اعتاد يفعل ، جسدها وكرامتها ونقودها !!! اقسمت براس جدتها انها ستعطي المحامي الكومه الاكبر من راتب الشهر القادم ، ليرفع لها قضيه خلع وتغير كالون الشقة وترفع علي الاب قضيه نفقه وتنام امنه تحلم بالعصافير والحدائق الغناء وحضن رجل اخر لايسيء معاملتها ويكترث بمشاعرها ويقول في اذنها كل ما تحب تسمعه من كلمات وياخذها في حضنه يطبطب عليها طيلة الليل .... !!!

لكن الشهر القادم لم يأتي بعد .. ومازال المرتب لايكفي ... ومازال اول الشهر مثل اخره !!!
ومازالت دماءها تختلط بلعابه تسيل من بين اسنانه وتستيقظ من نومها فزعه لتجد شفتاها ممزقتان وجسدها مهان مثل كرامتها !!!
ومازالت حلاله ومازال زوجها و........... الكوم التي ستدفعها لتحصل علي الخلع لم تفلح حتي الان في توفيرها !!! ومازالت اسيرة!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتمني اضافه الردود للحصول علي المزيد من المواضيع الشيقه التي تسعد الجميع